عبد الرحمن السهيلي
108
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - مثلان غير ملتقيين ، فهما أيضا أصلان . نحو : شفشليق « العجوز المسترخية » ص 56 وما بعدها ، الخصائص ط 2 ج 2 ، وانظر شرح الشافية ج 1 ص 59 ، وما بعدها ويقول ابن جنى في الخصائص أيضا وهو يتكلم عن الأصلين الثلاثي والرباعي المتداخلين ، كقولهم سلس وسلسل ، وقلق وقلقل : « وذهب أبو إسحاق في نحو قلقل وصلصل وجرجر وقرقر إلى أنه فعل ، وأن الكلمة لذلك ثلاثية ، حتى كأن أبا إسحاق لم يسمع في هذه اللغة الفاشية المنتشرة : بزغد وزغدب وسبط وسبطر » ثم يقول : « إن تكرير الفاء لم يأت به ثبت إلا في مرمريس . وحكى غير صاحب الكتاب : مرمريت ، وليس بالبعيد أن تكون التاء بدلا من السين ، كما أبدلت منها في ست » ص 52 ، 53 ج 2 ، الخصائص ويقول في ص 12 من المنصف أيضا : « الفاء لم تكرر في كلام العرب إلا في حرف واحد ، وهو : مرمريس ، وهي الداهية والشدة ، فتكررت الفاء والعين ، ولا نظير لهذه الكلمة » . ( 1 ) والفنع أيضا : الكرم والجود والفضل الكثير ، ونشر الثناء الحسن ونفحة المسك . . وقد روى أن معاوية - رضى اللّه عنه - قال لابن أبي محجن الثقفي : أبوك الذي يقول : إذا مت فادفني إلى جنب كرمة * تروى عظامي بعد موتى عروقها ولا تدفننى في الفلاة ، فإنني * أخاف إذا مامت ألا أذوقها فقال ابن أبي محجن : أبى الذي يقول : وذكر البيت . وقد روى عجزه هكذا : وقد أكر وراء المجحر الفرق .